كتبت: ضحي جمال
شهدت الحلقة الأولى من مسلسل اللون الأزرق يواصل أدهم، الذي يجسده الفنان أحمد رزق، بذل كل الجهد لتوفير بيئة آمنة ومستقرة لابنه حمزة، الطفل المصاب بطيف التوحد والذي يجسده الطفل علي السكري.
وسط الضغوط اليومية والصعوبات التي تواجه الأسرة بعد العودة إلى مصر، قرر أدهم اتخاذ خطوات عملية لتخفيف التوتر عن ابنه ومساعدته على التأقلم مع الحياة الجديدة.
وبدأت هذا الخطوات في تجهيز غرفة خاصة لحمزة داخل منزل والدته، مطلية باللون الأزرق الذي يعرف بتأثيره المهدئ على بعض حالات التوحد. لم يكتفِ أدهم باختيار اللون فحسب، بل حرص على ترتيب الغرفة بعناية فائقة، مع تقليل أي عناصر قد تسبب إزعاج الطفل، لتصبح مساحة هادئة تساعده على الشعور بالراحة والأمان.
إلى جانب ذلك، اتخذ أدهم خطوة إضافية بشراء سيارة جديدة. لم يكن الهدف من السيارة الترفيه، بل تسهيل حياة الأسرة وتحقيق استقلالية أكبر في تنقلاتهم اليومية، خاصة للذهاب بالمواعيد العلاجية والتعليمية التي يحتاجها حمزة.
السيارة أصبحت وسيلة أساسية لضمان حرية الحركة واستقرار الروتين اليومي للأسرة، وهو ما يعكس حرص أدهم على تلبية احتياجات ابنه النفسية والجسدية على حد سواء.
هذا المشهد يبرز الدور الحاسم للأب في دعم الطفل المصاب بطيف التوحد، ويعرض بطريقة واقعية التحديات العملية والعاطفية التي تواجه الأسر التي تتعامل مع مثل هذه الحالات، مؤكداً على أن الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في حياة الطفل واستقراره النفسي.