شهدت الحلقة السادسة عشرة من مسلسل “علي كلاي” تصاعداً درامياً كبيراً، حيث حبست الأنفاس بمشهد المواجهة الذي جمع بين البطل “علي” وطليقته “ميادة”، في لحظة امتزج فيها الرجاء بالانكسار وكبرياء الأنثى الجريحة.
رجاء “علي” التضحية من أجل “الستر”
بدأت المواجهة بدخول “علي” مطالباً ميادة بالانتقام منه هو شخصياً والابتعاد عن إيذاء فتاة بريئة “دخلت في الرجلين”.
علي استنجد بضمير ميادة قائلاً:
“أنا قدامك أهو يا ميادة انتقمي مني براحتك، بس بلاش تاخدي البت دي في الرجلين.. أنا عارف إنك ست حرة وعمرك ما كنتِ هتوافقي إن شرف بنت يضيع.”
وتابع بمرارة معلناً موافقته على زواجها من سيف، بشرط أن يتم “ستر” الفتاة أولاً، وهو ما عكس حجم الورطة التي تعيشها شخصيات العمل.
انفجار ميادة “السحر” كان سلاح الحب اليائس
فجرت “ميادة” بركان الغضب المكبوت لسنوات، مدافعة عن كرامتها التي أهدرها علي.
وفي اعتراف صادم، كشفت ميادة عن لجوئها لـ “الأعمال والسحر” ليس كراهيةً فيه، بل تشبثاً به بعد أن يئست من كسب قلبه بالطرق التقليدية.
أبرز نقاط المواجهة في حديث ميادة
الخيانة المعنوية ؛ اتهمته ببيعتها “بالرخيص” بعد أن ساندته وكبرته.
الفارق في المشاعر ؛ أكدت أنها اختارته بقلبها ورفضت “أسياده” من أجله، بينما هو تزوجها طاعةً لوالده فقط.
العنف والندم ؛عاتبته على مد يده عليها وضربها، مؤكدة أن “جعجعتها” لم تكن إلا صرخة حب وتملك.
ختمت ميادة المشهد بعبارة هزت مشاعر المتابعين “أنا كان نفسي أفضل تحت رجلك طول عمري.. افهم بقى”، لتترك علامات استفهام كبيرة حول مصير علاقتهما “وهل سينتصر الحب أم سيظل الانتقام سيد الموقف”.
تفاعل الجمهور
عقب انتهاء الحلقة، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالنقاشات حول شخصية “ميادة”، حيث انقسم الجمهور بين متعاطف مع انكسارها وبين منتقد للجوئها للسحر، وسط إشادة واسعة بأداء الأبطال في هذا المشهد تحديداً.