شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل “الست موناليزا” تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد عرض مشهد المحكمة الختامي الذي وصفه المتابعون بـ “الملحمة القضائية”، حيث انتهت رحلة معاناة “موناليزا” (محمد عبد العزيز هشام العيدي) بانتصار الحق وصدور حكم تاريخي أنصف كرامة المرأة.
أحمد زاهر ومرافعة المحكمة
خطف الفنان الكبير أحمد زاهر الأنظار بتجسيده دور وكيل النيابة، حيث قدم مرافعة لم تكن مجرد سرد قانوني، بل كانت دفاعاً إنسانياً عن شرف المرأة المصرية.
وأكد زاهر في كلماته المؤثرة أن القضية ليست محاكمة لامرأة، بل محاكمة لمنظومة “دنس الخصوصية” و”خيانة الأمانة”.
“المرأة لا تُهدد، والكرامة لا تُصور ولا تُباع ولا تُنتهك”.. كانت هذه أبرز جمل “زاهر” التي تحولت إلى “تريند” فور عرض الحلقة، مشدداً على أن غياب العلم وسقوط الحمل وبطلان ادعاءات الرجعة نسفت كل مزاعم المتهمين.
كلمة القضاء.. البراءة لموناليزا
وسط ترقب وحبس أنفاس الأبطال داخل قفص الاتهام، نطق السيد المستشار بحكم المحكمة الذي جاء برداً وسلاماً على قلب “موناليزا”، حيث قضت المحكمة بـ:
البراءة التامة لموناليزا محمد عبد العزيز من كافة الاتهامات المنسوبة إليها.
السجن المشدد 10 سنوات لكل من (حسن توفيق، سميحة عبد التواب، أدهم صلاح، وعفاف هاشم) عن تهم التواطؤ، انتهاك الحياة الخاصة، الابتزاز، والبلاغ الكاذب.
ردود أفعال الجمهور
أشاد الجمهور بالحبكة الدرامية التي أنصفت المظلوم في النهاية، معتبرين أن المسلسل وجه رسالة شديدة اللهجة لكل من تسول له نفسه ممارسة الابتزاز الإلكتروني أو انتهاك ستر النساء، مؤكدين أن “مصر لا يضيع فيها حق مظلوم”.