شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل “الست موناليزا” تطورات درامية متلاحقة، وصلت إلى ذروتها بعد “بث مباشر” (Live) شنه “حسن” وجه خلاله اتهامات قاسية ومباشرة لموناليزا، مما أدى إلى حالة من الغضب الشعبي وحملات مقاطعة واسعة لمشروعها الناجح.
حسن يقلب الطاولة”أنا المظلوم”
في مشهد حبس الأنفاس، ظهر “حسن” في بث مباشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، مدعيًا تعرضه للقهر والظلم على يد زوجته “موناليزا”.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل اتهمها بالجمع بين زوجين والزواج من “أدهم” بعقد قران رسمي، واصفًا الفيديو المتداول بـ “المشين” والبعيد عن قيم المجتمع.
كما استغل “حسن” تعاطف المتابعين بالإشارة إلى واقعة مقتل شقشيقته، مؤكدًا أنه عفا عنها ووقف بجانبها في محنتها، ليكون رد جميلها هو “كسره وفضحه” أمام الجميع، حسب ادعائه.
انهيار مشروع “الست موناليزا”
انعكست تصريحات “حسن” سريعًا على أرض الواقع، حيث كشفت “ابتسام” عن توقف كامل لحركة الطلبات (الأوردرات) بعد استجابة الجمهور لدعوات المقاطعة.
وظهرت موناليزا في حالة من الانهيار التام وهي تتابع تعليقات الجمهور التي نالت من شرفها وسمعتها، مرددة “الناس صدقت حسن.. خراب من كل حتة”.
مواجهة مرتقبة في “الحكاية”
وفي تحول مفاجئ لمسار الأحداث، قررت موناليزا التخلي عن صمتها وعدم الاستسلام للاتهامات.
فرغم اعتراض “ابتسام” الأولي، طالبت موناليزا التواصل مع معدي برنامج “الحكاية” للإعلامي عمرو أديب، معلنة موافقتها على الظهور في حلقة خاصة لكشف الحقائق والرد على ادعاءات حسن أمام الرأي العام.