شهدت أحداث الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل “الست موناليزا” تطوراً درامياً مرعباً، بعد أن قررت “عفاف” خلط الأوراق وإعلان الحرب الشاملة على “أدهم” وموناليزا، في خطوة غير متوقعة قد تنهي مستقبل بطلة القصة للأبد.
كواليس المكالمة الصادمة
دارت مكالمة هاتفية نارية بين عفاف وأدهم، كشفت فيها الأولى عن خطتها الشيطانية لتدمير “موناليزا”.
فبعد خروج الثنائي من النيابة وإخلاء سبيلهما في قضية “الزنا”، اعتبرت عفاف أن هذه الورقة لم تعد كافية للضغط، لتقرر الانتقال إلى “الخطة ب”.
الابتزاز والتهديد الأرض أم الفضيحة
وحذرت عفاف أدهم من أن الطرف الآخر سيستخدم “الفيديو المخل” لتهديد موناليزا ومساومتها ، إما التنازل عن الأرض أو الفضيحة.
ووصفت عفاف موناليزا بـ “الهبلة” التي ستنصاع للتهديد خوفاً على سمعتها، مما يعني خروج عفاف وأدهم “من المولد بلا حمص”.
ولم تتوقف عفاف عند هذا الحد، بل فجرت المفاجأة الكبرى بإعلانها نيتها تسريب الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليكون العنوان المتصدر “شاهد فيديو مخل لصاحبة صفحة الست موناليزا”.
“الفيديو اللي عندنا هبعته لحد.. وشوية وهينتشر” بهذه الكلمات أعلنت عفاف بداية النهاية لمستقبل موناليزا الرقمي والاجتماعي.
هل ستنجح خطة عفاف في تدمير موناليزا؟ أم أن لأدهم رأي آخر في هذه اللعبة الخطرة؟