شهدت الحلقة الرابعة عشرة من مسلسل “الست موناليزا” تطوراً درامياً غيّر مجرى الأحداث تماماً، وترك الجمهور في حالة من الذهول بعد مواجهة نارية لم تكن في الحسبان بين “أدهم” و”حسن”.
تفاصيل المواجهة.. “أدهم” ينجو من ارتكاب جريمة
بدأت أحداث الحلقة بعودة “أدهم” إلى المنزل في وقت متأخر، ليجد “موناليزا” في انتظاره بملامح يكسوها القلق والريبة.
وفي مواجهة صريحة، اعترف أدهم بأنه ذهب لمواجهة “حسن” وكان على وشك ارتكاب جريمة قتل بحقه، لولا تدخل “عفاف” في اللحظات الأخيرة التي منعت وقوع كارثة.
كذبة تثير التساؤلات
في مشهد غامض، قامت “موناليزا” بالاتصال بـ “عفاف” لتطمئن عليها بعد وعكة صحية ألمّت بالأخيرة، لكن المثير للدهشة هو رد موناليزا على سؤال أدهم “كنتِ بتكلمي مين؟”، حيث أجابت بـ “ابتسام”، وهو ما يضع علامات استفهام حول سبب إخفائها الحقيقة عن أدهم في تلك اللحظة.
المفاجأة الصاعقة بلاغ “الجمع بين زوجين”
ومع بزوغ الفجر، انفجرت قنبلة الحلقة؛ حيث اقتحم “حسن” شقة أدهم برفقة قوة من الشرطة، موجهاً اتهاماً مباشراً وصادماً لموناليزا بـ الجمع بين زوجين .
اشهد يا فندم.. “مراتي جمعت بين زوجين”
بهذه الكلمات فجّر حسن الموقف، مدعياً أن موناليزا لا تزال على ذمته قانونياً، مستغلاً تواجدها في منزل أدهم بملابس النوم لإثبات تهمة “الزنا” والجمع بين رجلين في آن واحد.
رد فعل موناليزا
وقفت “موناليزا” في حالة ذهول تام، نافيةً ادعاءاته جملة وتفصيلاً بصراخها “أنا طليقتك مش مراتك”، وسط نظرات الحيرة من أدهم وتصاعد وتيرة الأحداث التي تنذر بكارثة قانونية واجتماعية للأبطال.
هل ينجح “حسن” في إثبات ادعائه وتدمير حياة موناليزا وأدهم؟ أم أن هناك “لعبة قانونية” لم تظهر خيوطها بعد؟