خلال اجتماعه مع المستشار الألماني فريديريش ميرتس في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الدول الأوروبية وافقت على زيادة مساهماتها في الإنفاق الدفاعي لتصل إلى 5%، وذلك استجابةً لطلبه في هذا الشأن.
وأوضح أن هذا القرار جاء في إطار تعزيز الأعباء الدفاعية بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.
وأضاف أن إسبانيا كانت الدولة الوحيدة التي رفضت هذا التوجه، مشيرًا إلى أنها لم تلتزم حتى بدفع نسبة 2% من الناتج المحلي في الإنفاق الدفاعي، ووصفها بأنها دولة “غير ودودة”، معلنًا في الوقت نفسه عزمه على وقف جميع أشكال العلاقات التجارية معها.
وفي سياق آخر، أكد ترامب أن “معظم القدرات العسكرية الإيرانية” قد تعرضت للتدمير، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية تسير في مسار ايجابي.
وأكد أن الأسطول البحري الإيراني قد تم تعطيله ، إلى جانب تعطيل سلاح الجو الإيراني وأنظمة المراقبة الجوية والرادارات التابعة له، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الأضرار أو توقيتها.