الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

تجريبي

الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026

التعريف بصاروخي «سِجيل» و«فتّاح-2» الإيرانيين ومدى قوتهما

كتبت فاتن رمضان

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والحروب التي تحدُث ، يظلّ الملف الصاروخي الإيراني أحد أبرز عناصر موازين القوة في الشرق الأوسط. وتعتمد طهران على تطوير صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى كجزء من استراتيجيتهما للردع العسكري، ويبرز من بينها صاروخ «سِجيل» الباليستي، وصاروخ «فتّاح-2» الذي تصفه إيران بأنه من الجيل الفرط صوتي.

وفيما يلي نظرة تفصيلية على قدراتهما ومواصفاتهما.

أولًا: صاروخ «سِجيل» الإيراني

يُعد Sejjil من أهم الصواريخ الباليستية أرض-أرض في الترسانة الإيرانية، ويصنَّف ضمن فئة الصواريخ متوسطة إلى بعيدة المدى.

المدى والقدرة التدميرية
يتراوح مدى «سِجيل» بين نحو 2000 و2500 كيلومتر وفق تقديرات عسكرية مفتوحة، ما يمنحه قدرة على إصابة أهداف بعيدة خارج الحدود الإيرانية.

ويمكنه حمل رأس حربي تقليدي يزن قرابة 650 إلى 700 كيلوجرام، وهو وزن كافٍ لإحداث أضرار كبيرة في حال الإصابة المباشرة.

نظام الدفع والتقنيات
يعمل الصاروخ بوقود صلب ثنائي المراحل، وهي ميزة مهمة تمنحه:
سرعة أكبر في الإطلاق مقارنة بالصواريخ العاملة بالوقود السائل
جاهزية قتالية أسرع

تقليل زمن الرصد قبل الإطلاق
ويُنظر إلى «سِجيل» باعتباره نقلة نوعية في برنامج الصواريخ الإيراني بسبب اعتماده الكامل على الوقود الصلب، ما يعزز قدرات الإطلاق السريع ضمن منظومة الردع الاستراتيجي.

اما صاروخ «فتّاح-2» الإيراني
يُصنَّف Fattah-2 ضمن الصواريخ التي أعلنت إيران أنها «فرط صوتية»، أي القادرة على التحليق بسرعات تفوق خمسة أضعاف سرعة الصوت، مع خصائص مناورة متقدمة.
المدى والسرعة
تشير التقديرات إلى أن مداه يصل إلى نحو 1400–1500 كيلومتر.

وأعلنت إيران أن سرعته قد تصل إلى حوالي 15 ضعف سرعة الصوت (Mach 15)، إلا أن بعض التحليلات تشير إلى أن السرعة الفعلية في المرحلة النهائية قد تكون أقل من الرقم المعلن.

التقنيات والخصائص:
يُقال إن «فتّاح-2» يستخدم مركبة انزلاق فرط صوتية بعد مرحلة الدفع الأولى، ما يسمح له بتغيير مساره أثناء الطيران، وهي ميزة قد تعقّد مهمة أنظمة الدفاع الجوي التقليدية.
وتشير تقارير مفتوحة إلى أنه لا يزال في مراحل التطوير أو الاختبارات، ولم يُثبت بعد دخوله الخدمة التشغيلية الكاملة على نطاق واسع.

يمثل «سِجيل» عماد القدرة الباليستية الإيرانية بعيدة المدى بفضل اعتماده على الوقود الصلب وسرعة الجاهزية، بينما يُطرح «فتّاح-2» كمحاولة للانتقال إلى جيل أكثر تطورًا يعتمد على السرعات العالية والمناورة المتقدمة.
وبينما تعلن طهران أرقامًا كبيرة بشأن قدرات هذه الصواريخ، تبقى بعض التفاصيل الفنية الدقيقة محل نقاش وتحليل في الأوساط العسكرية الدولية.

مقالات ذات صلة

معلومات أوضح.. قرارات أفضل: إندرايف تطور تجربة المستخدم عبر التطبيق

2 رسائل لتعزيز التعاون بين مصر ورومانيا في الإنتاج الحربي

2 رسائل لتعزيز التعاون بين مصر ورومانيا في الإنتاج الحربي

طارق حلمي يتابع انتظام الدراسة بمدارس العجوزة أول أيام العام الدراسي

السعودية توقف ضخ النفط عبر بترولاين احترازيًا

منال عوض تتابع تطوير فروع البيئة وتوجه بحصر أصول الوزارة ورفع كفاءة بيئة العمل

مع انطلاق العام الدراسي الجديد.. الأمين العام للمؤسسات التعليمية يصدر «ميثاق البيئة والمجتمع المدرسي الآمن»

حقيقة تصريحات وزيرة التنمية المحلية والبيئة بشأن قطع الأشجار

توسعة مطار القاهرة تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية إلى 70 مليون راكب