الإثنين, 5 أكتوبر 2026

تجريبي

الإثنين, 5 أكتوبر 2026

الجيش الإسرائيلي: نمنح ممثلي النظام الإيراني في لبنان 24 ساعة لمغادرته

 

زعم المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي ​أفيخاي أدرعي​، أنّ “سلاح الجوّ هاجم في وقت سابق اليوم في منطقة ​طهران​، وقتل المدعو داود علي زاده، الّذي شغل منصب القائم بأعمال قائد فيلق لبنان التابع لفيلق القدس الإيراني، خلفًا لحسن مهدوي الّذي قُضي عليه في غارة للجيش”، مشيرًا إلى أنّ “علي زاده كان أرفع قائد إيراني مسؤول عن النّشاط الإيراني في لبنان”.

وادّعى في تصريح، أنّ “فيلق لبنان يشكّل همزة الوصل بين “​حزب الله​” والنّظام الإيراني، ويُعَدّ جهةً داعمةً لتعاظم قوّة “حزب الله” وبنائه العسكري. كما عمِل كحلقة وصل بين كبار قادة فيلق القدس وقيادة الحزب”، مشيرًا إلى أنّ “علي زاده شغل في الماضي عدّة مناصب، من بينها قائد فيلق الوسائل القتاليّة الاستراتيجيّة في فيلق القدس، وقد شكّل مرجعًا معرفيًّا بارزًا في مجال قدرات “حزب الله” والوكلاء الآخرين

وأفاد أدرعي بأنّ “علي زاده تولّى منصبه مع انتهاء عمليّة “سهام الشمال”، وكان ضالعًا في إعادة إعمار “حزب الله” واستخلاص العِبر لإدارة النّشاطات المعادية ضدّ إسرائيل. كما لعب في الفترة الأخيرة دورًا في دفع “حزب الله” لتنفيذ عمليّات ضدّ إسرائيل”.

 

وحذّر من أنّ “الجيش لن يتسامح مع أي وجود لممثّلي النّظام الإيراني في لبنان، وسيمنح خلال السّاعات الأربع والعشرين المقبلة لممثّلي النّظام الموجودين في لبنان فرصةً لمغادرته. وبعد ذلك، لن يكون هناك أي مكان آمن لممثّلي النّظام الإيراني في لبنان، وسيقوم الجيش باستهدافهم أينما وُجدوا

مقالات ذات صلة

3 دول تبحث تطورات المنطقة في اجتماع دفاعي بالرياض غدًا

3 دول تبحث تطورات المنطقة في اجتماع دفاعي بالرياض غدًا

«أين الستة؟».. الصحفيين تتحرك للنائب العام وتطالب بكشف حقيقة حبس صحفيي «متصدقش» 15 يوم

مستشار الرئيس الإماراتي يشيد بطيار «فلاي دبي»: واجه «عملًا إرهابيًا خطيرًا» بشجاعة

السعودية تعلن تسليم قائد ومساعد طائرة «فلاي دبي» إلى الإمارات

إيران تستعد لرد أقوى بعد 7 أشهر من الحرب

إيران تستعد لرد أقوى بعد 7 أشهر من الحرب

بعد الاشتباه بمحاولة خطفها.. أول بيان لشركة «فلاى دبي» عن رحلتها المتجهة إلى إسرائيل

رئيس حزب كيان مصر يكتب الشباب في مؤتمر أكتوبر من قادة المستقبل إلى شركاء الحاضر

الأمم المتحدة تجدد التعبير عن القلق إزاء الأوضاع الأمنية والإنسانية في إثيوبيا