كتبت: مريم حسن
شهدت الحلقة الثالثة عشرة من المسلسل تطوراً درامياً مثيراً، وضع النقاط على الحروف حول العلاقة الغامضة التي جمعت بين الثلاثي (أدهم، عفاف، وحسن).
فبعد حلقات من التساؤلات، انفكّت عقدة “الخيوط المستخبية” في مواجهة نارية كشفت ألاعيب المصالح والمشاعر المتداخلة.
كواليس التعارف “مها كوين” هي كلمة السر
في مشهد كاشف، فجر أدهم مفاجأة من العيار الثقيل حول كيفية وصول حسن إليهم.
الحقيقة تعود إلى “مها كوين”، والتي كانت حلقة الوصل في “النايت” الذي يتردد عليه حسن.
وحسب اعتراف أدهم، فإن حسن كان يبحث بإصرار عن شخص له نفوذ أو علاقات داخل “سجن النساء” ولديه استعداد للتعاون مقابل مبالغ مالية ضخمة، وهو ما جعل الأنظار تتجه نحو أدهم وعفاف.
مخاوف “عفاف”خسارة مالية وزواج “بلوشي”
لم تخلُ المواجهة من صرخات عفاف التي أعربت عن قلقها الشديد من “نصب” حسن، مؤكدة أنها أنفقت مبالغ تتراوح بين 400 إلى 500 ألف جنيه، وهو رقم يتجاوز بمراحل قيمة “العربون” الذي دفعه حسن.
جوزت جوزي بإيدي لواحدة تانية “بلوشي فوق البيعة “
بهذه الكلمات لخصت عفاف مأساتها، حيث تشعر أنها لم تخسر المال فقط، بل قدمت زوجها على طبق من فضة لامرأة أخرى دون ضمانات كافية.
صراع القلوب هل وقع أدهم في فخ “موناليزا”
النقطة الأكثر إثارة في المشهد كانت نظرات أدهم التي لم تخفَ على ذكاء عفاف.
حيث اتهمته صراحة بأن “موناليزا” (الفتاة الضحية) قد بدأت تشغل تفكيره وقلبه.
ورغم إنكار أدهم ومحاولته تبرير الأمر بـ “الشفقة”، إلا أن غيرة عفاف وانفجارها في وجهه كشف عن أزمة ثقة عميقة، خاصة وهي تذكره بتضحياتها قائلة “أنا اللي حبيت واحد أصغر مني.. أنا اللي أصعب عليك مش هي”.