شهد مسلسل صحاب الأرض تصاعد الأحداث، حيث ظهرت جدة كارما ديانا رحمة غارقة في دموعها بسبب اعتقال حفيدتها كارما من قبل الجيش الإسرائيلي، وكانت قلقة عليها بسبب ما تتعرض له وترغب في إبلاغه بما حدث. وبعد أن أخرجهم الاحتلال من منزلهم للمرة الثانية، تقيم الجدة في منزل صديق ناصر.
وعلى جانب آخر، تظهر كارما تارا عبود وهي تخضع للتحقيق من قبل الجيش الاحتلال بعد اعتقالها، وأخبرها الضابط أنها ليست متورطة في أي شيء. ويريدون أن تنتقل مع أشقائها وجدتها إلى والدها في غزة، أو أن يبقوا في الضفة تحت حماية الجيش، لتسأل عن المقابل لذلك، فيجيبها: “بدنا نعيش مع بعض بسلام”.
فأجابت كارما معارضة، قائلة: “موافقة بس ترجعوا لي أمي التي ماتت بالحصار، ونضال الذي قتلتموه، ودارنا، وأبي وعمي وأولادهم الذين استشهدوا جميعًا في غزة”.
رد عليها الضابط قائلاً: “كده ما بدك سلام.. مش خايفة؟”، لتجيبه كارما: “ما تركتوا لي شيئًا أخاف عليه”.