كتبت : مريم حسن
أختتمت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل “الست موناليزا” بتحولاً درامياً مرعباً، تصدرت على إثره منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن كشفت الستار عن واحدة من أكبر عمليات الخداع في الدراما الرمضانية لهذا العام.
عفاف ليست شقيقته
بدأت الصدمة بمشهد جمع بين “أدهم” و”عفاف” في المطبخ، حيث تجاوزت لغة الحوار حدود الأخوة لتكشف الحقيقة المرة؛ عفاف ليست شقيقة أدهم كما كان يعتقد الجميع، بل هي شريكته في خطة محكمة للإيقاع بموناليزا.

المشهد الذي بدأ بطلب “قبلة” وانتهى بكلمات عفاف الساخرة عن “انغماس أدهم في العسل” مع موناليزا، أصاب المتابعين بذهول تام.
فيديو “السرير” يهدد موناليز
ولم تتوقف الإثارة عند هذا الحد، بل تصاعدت الأنفاس حين أرسل “حسن” فيديو صادم لموناليزا يجمعها بأدهم في وضع خاص، مما يضع بطلة العمل تحت مقصلة الابتزاز المباشر، ويهدم كل جسور الثقة التي بنتها في الحلقات السابقة.
ثمن الخيانة “5 ملايين جنيه”
وفي مشهد النهاية “الناري”، التقى أدهم وعفاف بكل من حسن وسميحة، لتنكشف خيوط المؤامرة كاملة.
وببرود تام، طالب أدهم بمكافأته قائلاً “اللي اتفقنا عليه اتعمل بالملي ، إيدك على الـ 5 مليون”، ليعلن رسمياً سقوط قناع الحب وبداية معركة شرسة بين أطراف المصالح.
كيف ستواجه موناليزا هذا التحالف الرباعي؟
وهل ستنجح في استعادة حقها بعد أن باعت لها أقرب الناس “الوهم” بملايين الجنيهات؟