كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة الثانية عشرة من المسلسل الدرامي “الست موناليزا” تطورات متسارعة، حيث انتقلت الأحداث من أجواء الرومانسية إلى الصدامات العائلية الحادة، وسط تفاعل كبير من الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي.
شهر عسل في الفيوم
بدأت الحلقة بمشاهد مبهجة جمعت بين العروسين أدهم وموناليزا، اللذين اختارا الطبيعة الساحرة في محافظة الفيوم لقضاء شهر العسل.
وظهرت “موناليزا” في حالة من السعادة الغامرة، معبرة عن أنها تشعر وكأنها “أسعد واحدة في الدنيا” بعد زواجها من أدهم الذي طالما تمنته.
سميحة تحاول استعادة “الماضي”
وعلى الجانب الآخر، اشتعلت الأحداث في القاهرة، حيث ذهبت “سميحة” إلى منزل “ابتسام” في محاولة مفاجئة للصلح، لكن الأهداف لم تكن مجرد صلة رحم.

حاولت سميحة استعطاف ابتسام للتدخل وإعادة “موناليزا” لأبنها “حسن”، مدعية أن الأخير يعيش حالة من الانكسار والندم بعد وفاة “علياء”.
وقالت سميحة في مشهد مؤثر “حسن ما بيشوفش النوم، وطول الوقت بينادي عليها.. أنا كأم عايزة أطمن على ابني مع بنت حلال زيها”.
قصف جبهة ورد حاسم
إلا أن رد فعل “ابتسام” جاء صادماً وحاسماً، حيث رفضت محاولات سميحة “لتجميل” صورة شقيقها، مذكرة إياها بماضيهما وتصرفاتهما السابقة.
وبلغت الذروة الدرامية حين حاولت سميحة تقديم “رشوة” لابتسام لتقنع موناليزا بالعودة، لترد عليها ابتسام بقوة “وفري ثمن الحلو.. أصلها خلاص راحت للي يستاهلها”.
المفاجأة الصادمة
انتهى اللقاء بصدمة لسميحة حين كشفت لها ابتسام الحقيقة المرة التي لم تكن تتوقعها، وهي أن موناليزا لم تعد متاحة، بل هي الآن تقضي شهر العسل مع زوجها الجديد، قائلة لها بتهكم “عقبال يا رب ما تفرحي بابنك.. هي دلوقتي في شهر العسل”.
تُرى، كيف سيكون رد فعل “حسن” بعد علمه بزواج موناليزا؟ وهل ستحاول سميحة إفساد سعادتها في الفيوم؟ هذا ما ستكشفه الحلقات القادمة.