كتبت: مريم حسن
شهدت الحلقة الثانية عشرة من مسلسل “موناليزا” تحولات درامية غير متوقعة، حيث سيطرت مشاعر الوفاء وصلة الرحم على الأحداث، مما أثار تفاعلاً كبيراً من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.
رد الجميل بـ “ذكاء”موناليزا لا تنسى شقيقتها
بدأت أحداث الحلقة بزيارة “موناليزا” لمدينة الإسماعيلية، حيث ظهرت في مشهد مؤثر وهي تقرأ الفاتحة على روح والديها.

ورغم الخلافات الحادة مع شقيقتها “ولاء”، اختارت موناليزا أن تدعمها مادياً بطريقة تحفظ كرامتها؛ حيث أرسلت لها مبلغاً مالياً ضخماً عبر “وسيط” ادعى أنه دين قديم لوالدها، وهو التصرف الذي أثار حيرة “ولاء” لكنه أنقذ موقفها.
“عفاف” تخرج من السجن وموناليزا في الانتظار

انتقلت الكاميرا إلى مشهد اللقاء المنتظر بين موناليزا و”عفاف” فور خروج الأخيرة من السجن.
وفي لفتة إنسانية، قدمت موناليزا “سلسلة ذهبية” ثمينة لعفاف، معبرة عن امتنانها العميق للدعم الذي قدمته لها عفاف خلف القضبان، قائلة “جميلك ده هيفضل فوق راسي طول عمري، لولاكي كان مستحيل أعدي اللي أنا فيه”.
مفاجأة الحلقة “هل تدخل موناليزا القفص الذهبي”
لم تنتهى الحلقة عند رد الجميل فقط، بل فجرت “عفاف” مفاجأة من العيار الثقيل عندما عرضت على موناليزا الزواج من شقيقها “أدهم”، مشيدة بأخلاقه ونجاحه في عمله.
وانتهى المشهد بصمت “موناليزا” الذي فسرته عفاف بأنه “علامة الرضا”، لتبدأ التساؤلات بين المتابعين :
هل ستوافق موناليزا على هذه الزيجة؟ وهل سيكون “أدهم” شريك نجاحها أم بداية لصراعات جديدة؟