كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة الثانية عشرة من المسلسل الدرامي الناجح “الست موناليزا” تحولات جذرية ومبهجة، انتقلت بالبطلة من مرحلة المعاناة إلى قمة النجاح العملي والعاطفي، لتتصدر أحداث الحلقة منصات التواصل الاجتماعي فور عرضها.
من الصفر إلى القمة “بيزنس” موناليزا يحقق أرقاماً قياسية
بدأت الحلقة بتسليط الضوء على تطور المشروع المشترك الذي أطلقته موناليزا بالتعاون مع ابتسام ومحمود.

وبخطوات مدروسة وإصرار كبير، استطاع الثلاثي تحويل الفكرة الصغيرة إلى كيان ضخم بدأ يكبر يوماً بعد يوم، حتى وصل صافي الربح الشهري إلى 600 ألف جنيه، وهو ما اعتبره المتابعون انتصاراً للمرأة الطموحة التي تبدأ من جديد.
مشهد الموسم اعتراف أدهم
ولم يتوقف نجاح الحلقة عند المكاسب المادية، بل امتد لقلب “موناليزا”.
وفي جلسة رومانسية هادئة غلب عليها الصدق، واجه أدهم موناليزا بأسئلة حول ماضيها، واصفاً إياها بأنها “عملة نادرة” في زمن قلّ فيه البياض.
وفي حوار مؤثر، عبّر أدهم عن إعجابه بنقاء قلبها قائلاً “والله العظيم اللون ده ما بيقعدش، بيتخطف على طول ، قلبك ده لو كان أبيض من كده كان هيبقى شفاف وكنا هنحتاج دكتور”.
وكشفت موناليزا عن حنينها لماضيها في “الإسماعيلية”، معبرة عن شكوكها في أن تكون الصعاب قد غيرت من لون قلبها، لكنها أكدت امتنانها لوجود شخصيات داعمة في حياتها مثل أدهم وعفاف وابتسام ومحمود.
عرض زواج بطعم الأمل
اختتمت الحلقة بطلب أدهم الجاد للزواج من موناليزا، لترد الأخيرة برد ذكي ومغلف بالتفاؤل، مؤكدة أنها لم تعد تبحث إلا عن “القلوب الفاتحة”، حيث قالت “أنا مش جاية في غامق تاني”.