كتبت : مريم حسن
شهدت بداية الحلقة الثانية عشرة من مسلسل “الست موناليزا” تصاعداً درامياً كبيراً، حيث اشتعلت الأحداث بمواجهة نارية بين أبطال العمل تصدرت حديث منصات التواصل الاجتماعي فور عرضها.
تفاصيل المواجهة “خناقة” تحت بيت موناليزا
بدأت الحلقة بمفاجأة صادمة لـ موناليزا، حيث ترصد لها حسن أسفل منزلها أثناء عودتها بصحبة أدهم.
ولم يكتفِ حسن بالمراقبة، بل وجه لموناليزا اتهامات جارحة ومستفزة، ملمحاً إلى علاقتها بأدهم بعبارات قاسية قائلاً “ده أنتِ مدوراها بقى.. دي شكلها كانت سهرة صباحي”.
أدهم يتدخل بـ “الضرب المبرح”
استفزازات حسن لم تمر مرور الكرام، حيث انفجر أدهم غضباً دفاعاً عن موناليزا.
وبعد مشادة كلامية وصف فيها حسن أدهم بـ “البقف”، تطور الأمر إلى اشتباك جسدي عنيف، حيث لقن أدهم حسن درساً قاسياً بالضرب أمام المارة، موجهاً له تحذيراً شديد اللهجة “موناليزا زي أختي ولو حصل أي حاجة أقسم بالله لادفنك”.
تدخل الجيران ونهاية الأزمة
انتهى المشهد بتدخل المارة لفض الاشتباك بين الطرفين، بينما قام أدهم باصطحاب موناليزا في سيارته ومغادرة المكان، تاركاً حسن في حالة من الذهول والوعيد، مما يفتح الباب أمام تساؤلات الجمهور حول ما ستحمله الحلقات القادمة من انتقام.