كتبت: سلوى وليد
في الحلقة 12 من مسلسل “عين سحرية ” لم تنتهِ تداعيات جلسة الدكتورة بسمة “فاتن سعيد” عند باب العيادة بل بدأت منها موجة جديدة من الصدامات ، فبعد خروج عادل “عصام عمر” برفقة شقيقه، فوجئ بوجود شهاب “محمد علاء” جالسًا في الخارج، وكأنه ينتظر لحظة المواجهة ابتسامة ساخرة سبقت كلماته حين سأل عادل بسخرية إن كان جاء “يأخذ سيشن” عند الدكتورة بسمة الرد جاء متوترًا، لكن شهاب لم يفوّت الفرصة ليطلق تحذيرًا مبطنًا، ملمحًا إلى أن الأفضل لعادل أن “هتحتاج تيجي كتير الفترة الجاية”، قبل أن يضحك ويغادر تاركًا خلفه علامات استفهام ثقيلة.
داخل العيادة، كانت الصدمة الأكبر شهاب لم يكتفِ بالكلمات، بل دخل إلى بسمة حاملاً ملف قضية قديمة تخص والدها أستاذ زكي، واضعًا أمامها ما وصفه بـ”الحقيقة الكاملة” اللحظة كانت قاسية؛ بسمة تقلب الأوراق بيد مرتعشة، ودموعها تسبق إدراكها ماضٍ حاولت دفنه يعود فجأة، لا كذكرى، بل كاتهام موثق.
عادل، الذي التقط خيوط القصة سريعًا، توجه إلى أستاذ زكي “باسم سمرة” ليبلغه أن شهاب كان عند بسمة القلق سيطر على الأب، وبدت عليه علامات الخوف من أن تكون أسراره قد انكشفت اندفع نحوها مدفوعًا بالهواجس، لكنه فوجئ بها تفتح الباب وتقول ببرود حاسم: “أنا اللي جتلك… مش محتاج تيجي ” لحظة صمت قطعتها نظراتها الحادة، قبل أن تلمح وجود عادل وتقول باستغراب ممزوج بالسخرية: “هو مش كنت عندي من شوية؟ إنتوا بقيتوا عصابة؟”
المشهد تصاعد حين انفجرت بسمة في وجه والدها، رافضة أي محاولة اقتراب، صارخة: “متلمسنيش… إنت مش أبويا ولا أنا بنتك ، أنا مش عايزة أشوفك تاني ،إنت بالنسبة لي ميت.” كلمات قاسية لكنها خرجت محملة بسنوات من الغضب المكبوت ، وختمت المواجهة بإشارة مباشرة إلى ملف القضية، مؤكدة أن الماضي الذي حاول إخفاءه سيظل شاهدًا عليه.
حلقة حملت انكشافات مؤلمة، وأكدت أن «عين سحرية» لا تكتفي بعرض الصراعات، بل تغوص في جذورها، حيث الحقيقة قد تكون أقسى من أي اتهام.