كتبت: سلوي وليد
في تطور درامي مكثف بالحلقة 11 من مسلسل “اتنين غيرنا”، وجدت شخصية مروان نفسها محاصرة بين التزاماته الأسرية وعلاقة عاطفية موازية بلغت نقطة اللاعودة.
المشهد الحاسم
كشف رفض العشيقة القاطع للمماطلة، حيث طالبت مروان صراحة بتطليق زوجته مها والزواج الرسمي، خاصة مع اقتراب سفر ابنته وهو الموعد المتفق عليه سابقًا لبداية جديدة ، العشيقة أكدت رغبتها في الاستقرار والإنجاب، قائلة: “أنا عايزة أتجوز وأخلف يا مروان”.
في المقابل، ظهر مروان عاجزًا عن الحسم، متمسكًا بحجة “عشرة ١٩ سنة” مع زوجته، رغم وعوده السابقة بالطلاق ، العشيقة واجهته بمرارة: “احنا سبنا وانت قولت أصلاً بيا أو من غيري هتطلق!”.
المفارقة أن مها تبذل جهودًا خارقة للحفاظ على بيتها، صارحة لصديقتها: “بحاول أعدي وأمشي الدنيا عشان مخربش بيتي”، دون أن تدري أن زوجها يخطط لإنهاء الزواج خلف ظهرها.

المشهد رسم صراعًا ثلاثي الأبعاد: مروان المراوغ الذي يؤجل المواجهة، العشيقة التي استنفذ صبرها وتطالب بالعلنية، ومها الزوجة المخلصة التي لا تدري بحقيقة المؤامرة الدائرة حولها.
لعبة التأجيل بدأت تنكشف، فهل يمتلك مروان شجاعة الحسم؟