شهد مسلسل صحاب الأرض الحلقة الحادية عشر، حيث توقفت الصحفية الأمريكية عن موقفها المؤيد لجيش الاحتلال الإسرائيلي اعتمادًا على المعلومات التي تلقَّتها منهم، وأصبحت مؤيدة للقضية الفلسطينية ومساندة للشعب الفلسطيني. وذلك بعدما حضرت حفل زفاف علي وليلى في قطاع غزة وسط الركام والمنازل المقصوفة بفعل الجيش الإسرائيلي.
أخبرت الصحفية الأمريكية مجد في حفل الزفاف أن الجميع يبدو عليهم السعادة والفرح، ليرد عليها قائلًا: “نعم، الصورة جميلة ونحن نحب الحياة، وهذه مناطق للسردية التي يروج لها الغرب”. وأخبرها بأنه يحاول العثور على حضانة لطفل صغير وطلب منها أن تساعده في ذلك، وبالفعل وافقت رغم خطورة الأمر عليها، قائلة: “سأذهب معك على أي حال حتى وإن كان الطريق خطرًا”.
شهدت الحلقة أيضًا عندما أرسلت الصحفية الأمريكية تقريرًا لوكالة الأنباء التي تعمل بها حول الزفاف، قائلة: “كل ما حولنا محطم، لكنه مفعم بالحياة والسعادة لا تزال موجودة”، بينما تحاول مساعدة مجد في العثور على حضانة للطفل. وحدثها عن ما يفعله الجيش الاحتلال مع المدنيين المظلومين، وعرض عليها مقطع فيديو التقطه في وقت ما يوثق الألغام التي يزرعها الجيش في الطرقات.
أظهرت له تعاطفها، وأخبرته: “أشعر بالذنب وأني كنت حمقاء”، وطلبت منه التقاط صورة سيلفي معًا. وأوضحت له أنها غطت الكثير من الأحداث، واجتمعت بكبار الساسة حول العالم لكنها لم تلتقط معهم أي صور، ورأت أن الفلسطينيين أبطال، فقررت أن تلتقط معه صورة