كتبت : مريم حسن
شهدت منطقة مصر الجديدة تفاصيل مشهد إنساني جمع بين “أدهم” و”موناليزا”، وذلك بعد لقاء ودي جمعهم رفقة “ابتسام” و”محمود” على مائدة “عربة كبدة” شعبية، في أجواء سادها الود والترابط قبل البدء في إجراءات تأمين استقرار موناليزا.
تفاصيل الاستضافة
عقب تناول الطعام، أعطى ” محمود ” مبلغ مالى الموناليزا لمساعدتها ، بينما رافق أدهم “موناليزا” إلى مقر إقامتها الجديد في شارع عمر بن الخطاب بمصر الجديدة، وهي الشقة المملوكة لـ “عفاف”.
وحرص أدهم على طمأنة موناليزا وتسليمها مفاتيح الشقة قائلًا “من هنا ورايح البيت ده بيتك، وجهزت لك كل حاجة”، مؤكدًا أنه قام بالتنسيق مع حارس العقار لتلبية كافة احتياجاتها وتوفير الحماية اللازمة لها.
اعتزاز بالنفس ورفض للمساعدة المالية
خلال اللقاء، حاولت موناليزا التعبير عن امتنانها الشديد لعفاف وأدهم على مجهوداتهم، إلا أنها أبدت تحفظًا “عفيفًا” حين حاول أدهم تسليمها مبلغًا ماليًا أرسلته عفاف، حيث رفضت استلامه موضحة أن “محمود” قد قام بالواجب وزيادة، مشيرة إلى أنها تخطط للاستقلال في سكن خاص خلال أيام قليلة لعدم الرغبة في إثقال كاهلهم.
“بقينا أهل” رسالة دعم أدهم
رفض أدهم نبرة الرسميات في حديث موناليزا، مؤكدًا على عمق العلاقة التي باتت تجمعهم، قائلًا “إحنا بقينا أهل مفيش مبينا الكلام ده”.
وغادر أدهم المكان بعد أن ترك لها رقم هاتفه الشخصي، مشددًا على تواجده الدائم لأي طارئ أو مساعدة قد تحتاجها .