كتبت : مريم حسن
خطفت الحلقة الحادية عشرة من مسلسل “الست موناليزا” أنظار الجمهور منذ دقائقها الأولى، حيث شهدت بداية العمل تصاعداً درامياً كبيراً ومواجهة “تكسير عظام” مشاعرية، جمعت بين بطلة العمل وأختها “ولاء” فور نيلها الحرية.
الحرية والقسوة “درس السجن”
بدأت الحلقة بمشهد خروج موناليزا من أسوار السجن، لتجد شقيقتها ولاء في انتظارها بكلمات الترحيب والشوق.
إلا أن رد فعل موناليزا جاء صادماً وغير متوقع، حيث واجهت شقيقتها بكلمات حادة لخصت فيها مرارة الخذلان، قائلة:
“علمتيني إن أي حد قريب مهما كان ينفع يتنسي.. شكراً علشان قسوتك عليا، هي اللي قوتني.”
تحول في الشخصية
المشهد لم يكن مجرد خروج من السجن، بل أعلن عن ولادة شخصية جديدة لـ “موناليزا”، التي اختتمت المواجهة بكلمة قاسية وصفت فيها شقيقتها بـ “بنت خالي”، في إشارة واضحة لقطع صلة القرابة والدم بعد ما تعرضت له من ظلم.