كتبت : مريم حسن
شهدت أحداث الحلقة العاشرة مواجهة نارية بين راغب وحسن، بعدما انفجر بركان الغضب لدى راغب الذي اقتحم منزل حسن لكشف المستور.
اقتحام ومواجهة “أنا راجل شكاك ووحش”
بدأت المشادة بدخول راغب العنيف إلى غرفة حسن وهو نائم، ليوجه له سيلًا من الانتقادات اللاذعة واصفًا إياه بـ “الندالة”، قبل أن يرمي “قنبلة” الموسم ومصير الـ 800 ألف جنيه اللى خدهم حسن من رحاب .
حسن، حاول التظاهر بالصدمة واللعب على وتر “الثقة والخيانة”، وجد نفسه في مأزق حقيقي عندما طالبه راغب بتفسير منطقي لهذا التصرف الغامض بعيدًا عن الأعين.
سميحة تتدخل خطة “الكمبيالات” تثير الجدل
وفي تحول مفاجئ للأحداث، تدخلت الحاجة سميحة لتنقذ الموقف ، مدعية أنها هي السبب وراء طلب حسن للأموال بسبب “كمبيالات” متراكمة عليها خوفًا من السجن، مؤكدة أن ابنها فعل ذلك “برًا بها”، بل وذهبت لأبعد من ذلك بإعطاء الضوء الأخضر لراغب ليفعل بحسن ما يشاء إذا لم ترد الأموال.
النهاية الصادمة “بتسلميني يا ماما”
لم تنتهى الإثارة عند انصراف راغب وتحذيره الأخير لحسن بضرورة “اللحلحة” لأن رحاب بدأت تمل من أللعبه، بل فجرت سميحة مفاجأة كوميدية سوداء فور إغلاق الباب.
فبينما كان حسن يلومها قائلًا “بتسلميني يا ماما”، ردت عليه ببرود وحكمة “الألعاب” “لما معرفتش أصدها، كلكعتها ورميتها في وشك هي اللعبة كده هات وخد”.
فهل ستصدق رحاب رواية الكمبيالات أم أن شكوكها ستقضي على مخططات حسن؟
وهل يخطط راغب لضربة قاضية لحسن ؟