الإثنين, 5 أكتوبر 2026

تجريبي

الإثنين, 5 أكتوبر 2026

منذر رياحنة : تواصت مع أشرف زكى وأتخذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الأخبار المغلوطة

أثار تداول صورة للفنان منذر رياحنة داخل أحد المستشفيات حالة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ربط البعض بين الصورة وتوقف تصوير مسلسل أبطال الرمال، وهو ما دفع رياحنة إلى الخروج عن صمته وتوضيح حقيقة ما جرى.

وأكد رياحنة أن الإصابة التي تعرض لها حدثت بالفعل أثناء تصوير مشاهد من مسلسل أبطال الرمال، مشددًا على أن الأمر لا يمت بصلة إلى أي عمل فني آخر كما أُشيع.

وأوضح أن الصورة المتداولة التُقطت له داخل المستشفى عقب تعرضه لإصابة خلال تنفيذ أحد المشاهد، وأن حالته الصحية مستقرة. مضيفا مش أنا اللى أدخل مستشفى علشان مسلسل .

وأشار إلى أنه كان تحت تأثير البنج في الصورة المتداولة، وذلك عقب تلقيه الإسعافات اللازمة، لافتًا إلى أنه كان يعيش حالة اندماج كامل مع الشخصية وقت التصوير، خاصة أن الدور يتطلب إلقاء الشعر وإظهار انفعالات خاصة تتماشى مع طبيعة العمل الدرامي، ما جعله في حالة تركيز فني عالٍ أثناء أداء المشهد.

وأوضح رياحنة أنه تواصل بشكل مباشر مع الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، لبحث سبل مواجهة الشائعات التي طالت العمل، مؤكدًا عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي شخص يروّج أخبارًا غير صحيحة تسيء إليه أو لفريق المسلسل.

وأضاف أنه فوجئ بحجم الشائعات التي انتشرت مؤخرًا، خاصة تلك التي تحدثت عن توقف العمل، معتبرًا أن تداول مثل هذه الأخبار دون تحرٍ للدقة يضر بصناعة الدراما وبجهود فريق العمل بالكامل.

واختتم تصريحه بالتأكيد على أهمية تحري الدقة قبل نشر أو إعادة تداول أي معلومات تتعلق بالأعمال الفنية، داعيًا وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل إلى الاعتماد على المصادر الرسمية حفاظًا على مصداقية المهنة وحقوق صناع الدراما.

ويجسد رياحنة خلال مسلسل أبطال الرمال شخصية الشنفرى برؤية إنسانية معاصرة داخل إطار صحراوي يستحضر ملامح التراث العربي في شبه الجزيرة، من حيث اللهجة والبيئة البصرية وبنية الصراع الدرامي.

واعتمد في أدائه على تفاصيل دقيقة في نبرات الصوت وتعابير الوجه ولغة الجسد، ليعكس شخصية متمردة تحمل صراعًا داخليًا بين الغضب والكرامة والرفض.

الشنفرى هنا ليس مجرد شاعر صعلوك، بل ابن فاجعة، يستيقظ كل ليلة على مشهد قتل أبيه، ويرى في يقظته سبي أمه وكأن الحدث يتكرر أمام عينيه. مرضه العصابي ليس عرضاً عابراً، بل جرحاً مفتوحاً في الذاكرة، ينعكس في نظراته الزائغة، في انقباض يده، في صمته الثقيل قبل انفجاره.

روح الشنفرى كانت حاضرة بكل تفاصيلها: التمرد، الكبرياء، الوحشة، والانتماء للبراري أكثر من البشر حتى في لحظات الانكسار، ظل الشموخ بادياً في ملامحه كان يمشي كمن يحمل ثأره على كتفيه، ويتكلم كمن يعرف أن الحياة لم تنصفه لكنه لن يستجديها.

منذر رياحنة لم يقدم شخصية تاريخية فحسب، بل أعاد إحياء أسطورة تمشي على الرمل، تتنفس وجعاً، وتكتب شعرها بدم الذكريات.

مقالات ذات صلة

عودة مباغتة للرابر «Waz1ini» إلى الساحة الفنية بعد سنوات من الغياب

شانتال جعجع تطلق «سمعًا وطاعة» وتحقق انتشارًا واسعًا على الشاشات والإذاعات العربي

باسم الجوكر.. موهبة تبحث عن فرصتها ودعم جماهيري يساند خطواته

خالد جلال عن هلا رشدي: بنت أخويا عملت نجوميتها بنفسها وطلعت نجمة محبوبة

يسرا اللوزي تنضم إلى مي عمر في بطولة مسلسل حليمة جبران

أمير سلطان يطرح كليب «نقال الكلام» بتقنية الذكاء الاصطناعي عبر يوتيوب

عمرو دياب يحيي ليلة أسطورية في إسطنبول وحضور جماهيري كبير في أولى حفلاته بتركيا

في أكبر عرض خاص بتاريخ قطر.. «مطلوب عائليًا» يحتفل بعرضه بحضور كريم عبد العزيز وياسمين صبري ومصطفى خاطر