كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة التاسعة من مسلسل الست موناليزا تطورات درامية متسارعة، حيث انتقلت الأحداث من صراعات السجن إلى فخاخ النصب والابتزاز في الخارج، وسط ظهور مميز لشخصية “أدهم” التي اعتبرها الجمهور “العوض” المنتظر للبطلة في ظل خذلان المقربين.
أدهم.. “العوض” يظهر في توقيت الشدة
في لفتة إنسانية، شهدت الحلقة لقاءً مؤثراً جمع بين “موناليزا” و”أدهم” (شقيق زميلتها عفاف)، الذي نال استحسان المتابعين بشهامته ووعوده بمساندة “ابتسام” في أزمتها العقارية.
أدهم، الذي وصفته شقيقته بـ “السند والضهر”، قدم نموذجاً لـ “ابن البلد” الحقيقي، مما يفتح الباب أمام تساؤلات الجمهور حول دوره القادم في حماية موناليزا من براثن عائلة حسن، خاصة بعد صدمة “ولاء” أختها التي تخلت عنها في محنتها.
حسن.. من “عزة النفس” الزائفة إلى فخ السرقة
على الجانب الآخر، تجلت “براعة” حسن في الخداع؛ فبينما كان يتظاهر بـ “عزة النفس” والكرامة أمام زوجته الجديدة “رحاب”، رافضاً مساعدتها لفك الحجز عن مصنعه المليوني، كشفت الأحداث وجهه الحقيقي.
حسن تورط في سرقة مبلغ 300 ألف جنيه من منزل رحاب، بل وذهب لأبعد من ذلك بتضليل الشرطة واتهام “الخادمة” الغلبانة بالسرقة في مشهد استفز مشاعر المشاهدين.
الابتزاز يطرق الأبواب.. “واحدة بواحدة”
ولم تدم فرحة حسن بالسرقة طويلاً، حيث سقط في فخ الابتزاز من صديقه “راغب” الذي كشف لعبته وطالبه بنصف المبلغ (150 ألف جنيه) مقابل الصمت، مهدداً إياه بفضح أمره أمام رحاب وكشف أسراره المتعلقة بموناليزا وموضوع “الأرض”، مما يضع حسن في مأزق أخلاقي وقانوني جديد.
نهاية حابسة للأنفاس
اختتمت الحلقة أحداثها بمشهد يحبس الأنفاس، حيث داهمت آلام المخاض “موناليزا” داخل زنزانتها، ليبقى مصيرها ومصير جنينها معلقاً للحلقة القادمة، وسط ترقب كبير لكيفية تعامل إدارة السجن مع حالتها الطارئة.