كتبت : مريم حسن
تصدرت الحلقة التاسعة من مسلسل الست موناليزا محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد أن شهدت واحدة من أقوى المواجهات الدرامية لهذا الموسم داخل أسوار السجن، حيث اجتمع “الغل” و”البجاحة” في مواجهة “الصمود” و”الانفجار”.
زيارة “الثعابين” لزنزانة موناليزا
بدأت الحلقة بمفاجأة من العيار الثقيل، حيث توجهت “سميحة” برفقة ابنها “حسن” لزيارة “موناليزا” في محبسها ، وبأسلوب تمثيلي بارع، حاولت سميحة استعطاف موناليزا بادعاء “الندم” والحرص على الجنين الذي في بطنها، واصفةً إياه بـ “أول فرحتها”، ومتناسيةً تاريخها الطويل من القهر والظلم تجاه موناليزا ووالديها.
حسن يحاول استعادة الماضي
حاول “حسن” تذكير موناليزا بأيام الخطوبة، متسائلاً بلهجة “المظلوم” انتى مش فاكره ليا أي حاجه حلوه ” ليرتطم بصرخة حق من موناليزا التي لخصت جرائمه في نقاط قتلت أي أمل في المسامحة.
إهانة والدها حتى الموت قهراً
التسبب في وفاة والدتها وهي وحيدة بسبب “الحظر” الهاتفي.
سرقة أموالها والمساومة على شرفها.
واحدة بواحدة.. منطق حسن “المستفز”
بلغت ذروة الاستفزاز عندما حاول حسن مساواة كفة الموت، قائلاً لموناليزا “أبوكِ مات وأختي ماتت.. يعني واحدة قدام واحدة”.
هذا التصريح الذي اعتبره الجمهور قمة “البجاحة” الدرامية، دفع موناليزا لتهديدهما بالقتل العمد داخل الزيارة إذا لم ينصرفا فوراً، مؤكدة أن ورقة طلاقها كانت بمثابة “رد الروح” لها.
غموض حول “الأرض المفقودة”
ألمحت الحلقة إلى سر خطير تحاول سميحة وحسن إخفاءه، وهو موضوع “الأرض” التي ادعت سميحة أنها “كلام فارغ” ولن تعود، في محاولة واضحة لإحباط موناليزا ومنعها من البحث وراء حقها القانوني، مما يشير إلى أن الحلقات القادمة ستكشف عن صراع مادي ضخم.