كتبت : ضحى جمال
شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل كلهم بيحبوا مودي تطورات جديدة في حياة مودي، الذي يجسده ياسر جلال، وزوجته شيماء، التي تقدمها آيتن عامر، بعد زواجهما حديثًا.
حيث انتقلا إلى أبو ظبي لقضاء شهر العسل بعيدًا عن الضغوط العائلية واستمتع الثنائي بلحظات رومانسية ساحرة داخل الفندق الفاخر الذي حجزه مودي، بينما أهدى شيماء باقة من الزهور معبرًا عن حبه العميق لها.
وشيماء عبرت عن سعادتها الكبيرة بحياتها الجديدة مؤكدة أن وجود مودي قلب حياتها بالكامل وملأها بالحب والأمان، بعد أن كانت حياتها تقتصر على العمل مع والدها في المدبح.
في الوقت نفسه، رحب رشدي صديق مودي بالزوجين وتمنى لهما حياة سعيدة، بينما أبدى شريف استغرابه من أسلوب شيماء الشعبي وسأل مودي عن طريقة معرفته بها فأجاب مودي ساخرًا من موقفه السابق في المدبح ما أضفى لمسة من الفكاهة على الرحلة الرومانسية.
لكن السعادة لم تخلُ من التوتر، إذ تلقى مودي مكالمة هاتفية من فريد، المدير المالي لشركته، ليبلغه أن مشتري فيلا الساحل كتب شيكًا مؤجلاً لشهر كامل، ما سبب إحباطًا وقلقًا على مصاريف شهر العسل.
<حامد> مدير أعماله، الذي يجسده مصطفى أبو سريع، أبلغه بأن المشتري اشترط كتابة الشيك المؤجل لإتمام الصفقة، وأكد له أنه سيصرف عمولة على جهوده، ما ساعد مودي على امتصاص غضبه جزئيًا.في الوقت نفسه، أصدقاء مودي سخروا من التوترات القانونية والتعقيدات المالية التي يمر بها، ما أضاف بعدًا من الفكاهة على الأحداث رغم التحديات.
اختتمت الحلقة بمزيج من الحب والرومانسية في أبو ظبي، والتوترات المالية والقانونية في القاهرة ممهّدة لمواجهة قوية ومشاهد درامية مشوقة في الحلقات القادمة.
الأحداث في هذه الحلقة أبرزت الصراع بين الاستمتاع بالحياة الزوجية وبين الضغوط الواقعية.
وأكدت أن مودي سيظل مضطراً للموازنة بين سعادته الجديدة ومسؤولياته المالية والقانونية، وسط توقعات بتصاعد التحديات والمشاكل في الحلقات المقبلة.