كتبت : ضحي جمال
شهدت الحلقة الثامنة من مسلسل فن الحرب تصاعدًا دراميًا خطيرًا بعدما بدأت خيوط خطة زياد المعقدة تتشابك بطريقة قد تقوده هو وعصابته إلى السقوط في تطور قلب موازين الصراع وفتح الباب أمام مواجهة مرتقبة.
الحلقة انطلقت بكشف تفاصيل جديدة من خطة زياد للانتقام من هاشم، الذي يجسد شخصيته الفنان كمال أبو رية واسترداد الأموال التي استولى عليها من ضحايا شركة «أرض المستقبل».
ولكن المفاجأة جاءت من جهة أخرى، حين أعاد أحد الضباط المسؤولين سابقًا عن القضية فتح ملف
«أرض المستقبل» من جديد عقب توصله إلى خيط مهم بعد القبض على جاسر.
التحول الأخطر تمثل في واقعة إعادة مبلغ 300 ألف دولار إلى زوجة جاسر، وهي الخطوة التي ظنت العصابة أنها ستُبعد الشبهات، لكنها في الواقع أثارت شكوك الجهات الأمنية.
فالقضية لم تعد تبدو مجرد عملية نصب تقليدية، بل باتت مؤشرًا على وجود مخطط أكبر يقف خلف الكواليس.
هذا التطور وضع زياد تحت دائرة الشبهات المباشرة، مهددًا بإفساد خطته المحكمة خاصة في توقيت كان يستعد فيه لتنفيذ أخطر خطواته ضد هاشم.
وخلال الأحداث كشف زياد عن استغلاله لنقطة ضعف خصمه والمتمثلة في هوسه باللوحات النادرة والتحف الفنية، ليضع خطة لاقتناص مزاد على لوحة نادرة تُقدّر قيمتها بنحو 6 ملايين دولار، ظل هاشم يسعى للفوز بها لأكثر من عشر سنوات.
وأكد زياد أن هذه اللوحة ستكون «الطعم المثالي» لاستدراج هاشم إلى الفخ، في خطوة تمهد لمواجهة مباشرة بين الطرفين.
ولكن مع إعادة فتح التحقيقات وتصاعد الشكوك الأمنية ويظل السؤال الأهم
هل تنجح خطة زياد في الإيقاع بهاشم قبل أن تكشف السلطات تحركاته؟
أم أن الغلطة الصغيرة ستقوده إلى السقوط الكبير؟
مسلسل «فن الحرب» يواصل تصعيده الدرامي عبر شبكة من الصراعات الذهنية والمواجهات النفسية، ويشارك في بطولته مجموعة من النجوم فيما تتجه الأنظار إلى الحلقة المقبلة.