تقرير: سلوى وليد
داخل مكتب شهاب الصفطاوي “محمد علاء ” بدا المشهد قانونيًا في ظاهره… لكنه إنساني في عمقه ، مريم “ولاء الشريف” تعرض قضية سيدة توفيت داخل عيادة، فيرد شهاب بسخرية بدت صادمة قبل أن يكشف جانبًا مختلفًا من شخصيته ، يحكي عن مريض كان يعرفه، رحل قبل نزول علاج مرضه بأيام، علاج أصبح متاحًا لاحقًا بثمن زهيد ؛ كلمات قالها وهو يحبس دموعه مؤكدًا أن كل دواء وراءه ضحايا لا يتذكرهم أحد.
في المقابل، تتصاعد الشكوك حول وجود مُسرّب داخل الدائرة القريبة ؛الدكتور راغب الذي يجسده ياسر علي ماهر، يلفت نظر ذكي إلى تشابه غريب في استهداف أيمن ورضا، ملمحًا إلى أن الخيط قد يكون من داخل المكتب نفسه، مطالبًا إياه بالتركيز في هذا الاتجاه.
إنسانيًا، يحاول ذكي حماية سرّه، فيشكر طبيب بسمة على إخفاء هويته، ويزفّ لها خبر قبول حالتها في برنامج علاج مجاني بألمانيا ، لحظة أمل لم تكتمل، بعدما ظهرت طليقته فجأة، بينما كانت بسمة تعرفه باسم مختلف: “عبدالله”.
الحلقة تمضي بخيطين متوازيين… لعبة شكوك في الظل، وحياة شخصية مهددة بالانكشاف.