كتبت : ضحي جمال
شهدت الحلقة السابعة من مسلسل فن الحرب مشهدًا دراميًا مشوقًا حيث قررت مي مواجهة والدها بعد سنوات من الصراعات والخلافات العائلية.
كانت مي مترددة بين التوجه إلى الشرطة أو التحدث مباشرة معه، لتتخذ في النهاية قرارًا بمواجهته وجهًا لوجه.
عند وصولها إلى المنزل، بدأ النقاش بينهما بتوتر واضح، إذ واجهت والدها قائلة: “هل يرضيك أن يكون ابنك في السجن بينما أنت تعيش بحرية”
رد والدها بتبريراته حول مشروع جديد يدر أرباحًا كبيرة غير مشروع “أرض المستقبل”، إلا أن مي استمرت في محاسبته على تجاهله لمسؤولياته تجاه أفراد العائلة، مؤكدة ضرورة تسليم نفسه وتحمل النتائج عن تصرفاته.
حاولت مي التخفيف من حدة التوتر عبر عرض دعم مالي ملموس، مقدمة له شيكًا بمليون جنيه بهدف استثمار المبلغ في المشروع وتحقيق الأرباح ومن ثم إخراج أخيها من السجن، لكن والدها لم يستجب واستمر في رفضه لأي محادثة بناءة وبعد أن تمت فى ضغطه علي والدها وافق ودخل الي غرفته ومن هنا الأحداث وصلت إلى ذروتها حين قرر والدها الهروب من المنزل، حاملًا أمواله وملابسه، تاركًا مي في حالة صدمة وحزن شديد، وهي تبحث عنه بلا جدوى، ما يعكس حجم الأزمة العائلية وتعقيد العلاقات داخل المسلسل.
هل ستتمكن مي من استعادة والدها أو إجباره على مواجهة مسؤوليته؟ وما تأثير هذا الهروب على مشروعها وعلى مستقبل أخيها في السجن؟ المشاهدون يترقبون التطورات التالية بحماس لمعرفة كيف ستتغير موازين القوى والعلاقات في الحلقة القادمة.