تقرير: سلوى وليد
تصاعدت الأحداث في الحلقة السابعة مع محاولة عم فتحي، الذي يجسده رضا إدريس، بيع الشقة وإحضاره أشخاصًا لمعاينتها، ما أشعل غضب حسن (عمر الشريف) شقيق عادل ، حسن منعه من دخول البيت وأغلق الباب في وجهه، قبل أن يحتضن والدته التي انهارت باكية.
عادل تدخل سريعًا، وجلس مع عم فتحي على المقهى ليحتوي الأزمة ، ذكّره بحرمة البيوت، واتفقا على منحه 300 ألف جنيه نهاية الأسبوع مقابل كتابة عقد وكمبيالات لكن التوتر لم ينتهِ؛ حسن رفض تقبيل رأس عم فتحي، فصفعه عادل، وكاد الموقف يتحول إلى كارثة بعدما أشهر حسن سكينًا قبل أن يسيطر عادل على الموقف.
المشهد لم يتوقف عند الخلاف، بل تحوّل داخل البيت إلى لحظة مختلفة؛ عادل يكشف لأخيه أن الصفعة كانت “تمثيلًا” لحمايته، بل ويمازحه بعرض التقديم في معهد التمثيل. الضحك عاد إلى الأجواء، وابتسامة الأم أنهت التوتر، بعدما تأكدت أن أبناءها لن يسمحوا لأحد بإخراجها من بيتها.
مشهد مزج بين الغضب والاحتواء… وأكدت أن البيت في «عين سحرية» ليس مجرد جدران، بل معركة كرامة ومسؤولية