كتبت : ضحي جمال
شهدت الحلقة السابعة من مسلسل فن الحرب بمشهد مؤثر لزياد، الذي يجسده يوسف الشريف، وهو يحمل صندوقًا مليئًا بملفات شركة
«أرض المستقبل»، ويبدأ في رد الأموال لأصحابها، مطالبًا إياهم بالتنازل عن القضايا المرفوعة ضد والده توفيق إبراهيم سعيد.
المشهد حمل طابعًا إنسانيًا واضحًا، خاصة مع ردود فعل بعض المتضررين الذين شكروه وأبدوا سعادتهم باستعادة مستحقاتهم.
زياد توجه بعد ذلك إلى السجن لمقابلة والده، ليخبره بما فعله، مؤكدًا أن ما حدث مجرد بداية، وأن الجميع سيحصل على حقه. لكن الأب بدا فاقدًا للأمل، معتبرًا أن
ما تم “نقطة في بحر”، ومحذرًا ابنه من خطورة التمسك بالأمل الزائد.
الحوار بينهما جمع بين التوتر والمشاعر الدافئة قبل أن ينتهي بلحظة أبويّة خفيفة حين مازحه زياد بشأن اختيار عروس جديدة له هذه المرة، ليبتسم الأب بعد حالة من الحزن، ويطلب منه أن يحذر على نفسه
وعلى جانب آخر، تصاعد خط دراما ياسمين، التي تقدمها ريم مصطفى، مع مشروعها الجديد بالشراكة مع سليمان، حيث دارت مناقشات حادة حول “كونسبت” المشروع السكني المطل على البحر.
الخلاف بينهما كشف عن توتر خفي، خاصة مع اتهام سليمان لها بأنها تدخل على “خراب بيته”، بينما أكدت هي أن العميل لا يبحث فقط عن البحر، بل عن تجربة مختلفة.
وتعقدت الأمور أكثر مع دخول شريك جديد يهنئها على المشروع، لكنه يلمّح إلى أن الشعار يذكّره بشركة
“أرض المستقبل”، عارضًا شراكة قائمة على “الأسرار والمستخبي”، في إشارة إلى أن الماضي لم يُغلق ملفه بعد.
الحلقة لم تخلُ من تطورات عاطفية أيضًا، بعدما فوجئ زياد بمريم في مواجهة غير متوقعة، قبل أن تنسحب من الحديث وتتركه، في مشهد حمل كثيرًا من التردد والغموض، إضافة إلى اجتماع فريق العمل الذي يشير إلى تحركات جديدة قادمة.
مواعيد مسلسل فن الحرب
يُعرض يوميًا على قناة CBC في تمام السادسة مساءً، مع إعادة في الثانية صباحًا، كما يُعرض على CBC Drama الساعة 9:45 مساءً، وله عدة إعادات صباحية.
فريق العمل
العمل يضم نخبة من النجوم، من بينهم شيري عادل، كمال أبو رية، دنيا سامي، محمد جمعة، وهو من تأليف عمرو سمير عاطف وإخراج محمود عبد التواب.
الحلقة السابعة أكدت أن زياد بدأ معركته الحقيقية لاستعادة اسم والده، لكن الطريق لا يزال مليئًا بالأسرار والصراعات المفتوحة