كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة السابعة من مسلسل “علي كلاي” تصاعداً درامياً مثيراً، حيث اختلطت مشاعر الحب الصادقة بمرارة الهزيمة والغدر، وانتهت بصدام قانوني وعائلي يهدد بحرق الأخضر واليابس في حياة “علي الجوهري”.
اعترافات “ممشى أهل مصر” هل وقع علي في حب روح؟
بعد الصدمة التي تلقاها “علي” من والده المعلم منصور، لجأ إلى “روح” باحثاً عن الأمان. وفي مشهد رومانسي على “ممشى أهل مصر”، انفتحت القلوب؛ حيث اعترف علي لروح بعدم حبه لزوجته “ميادة”، مؤكداً أن زواجه كان “صفقة” فُرضت عليه من والده للحفاظ على التجارة مع عمته.
ولم يتوقف الأمر عند الاعتراف، بل اكتشف علي مشاعر روح تجاهه من خلال مذكراتها التي كتبت فيها عنه، لينتهي المشهد بلحظة إنسانية دافئة وهما يغنيان سوياً ويسيران يداً بيد، مما ينذر ببداية قصة حب قد تغير مسار الأحداث.
“همت” في مواجهة سرقة ذهب والدتها
وعلى جانب آخر من الصراعات العائلية، تصدر “جوز همت” المشهد بدور المحرض، حيث أقنع زوجته بضرورة سرقة “صيغة” (ذهب) والدتها ألمظ، بحجة أن والدها منصور الجوهري سيتعرض للحجز على ممتلكاته، وأن أشقاءها أمنوا مستقبلهم بالمال، بينما هي لم تحصل على شيء، مما يضع “همت” في اختبار أخلاقي صعب.
مختار السندي خلف القضبان.. والمعلم منصور يحاول التهدئة
أما على الصعيد القانوني، فقد باشرت النيابة التحقيق مع مختار السندي بعد العثور على السيارات المسروقة “محروقة” داخل مخزن كان يملكه.
ورغم محاولات السندي للإنكار والادعاء بأن المخزن لم يعد يتبعه، إلا أن الضابط أمر باحتجازه لعرضه على النيابة.
وفي مفاجأة غير متوقعة، قام منصور الجوهري بزيارة السندي في القسم لتقديم الاعتذار في محاولة لإنهاء الصراع، لكن السندي رد بتهديد صريح ومخيف قائلاً “لحد ما أخرج من هنا.. ابقى جهز لخارجة (جنازة) علي كلاي ابنك”.
كيف سيحمي المعلم منصور ابنه “علي” من تهديدات السندي بالقتل؟