كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة السابعة من مسلسل “علي كلاي” تحولات درامية متسارعة، صدمت الجمهور بعد أن اجتمعت الخسارة الرياضية مع الكارثة المادية في آن واحد، لتضع بطل العمل “علي” في مأزق هو الأصعب منذ بداية الأحداث.
أزمة “روح” واعتذار “علي”
بدأت أحداث الحلقة بتوتر عائلي كبير، حيث قامت “ميادة” زوجة علي بزيارة لدار الأيتام والاعتداء على “روح”، مما دفع الأخيرة لمحاولة الرحيل. ورغم محاولات علي للحاق بها والاعتذار عما بدر من زوجته، أصرت روح على المغادرة ولجأت لصديقتها (مساعدة رحمة محسن).

وانتهى الموقف بتدخل “رحمة محسن” التي أبلغت علي بمكان تواجد روح، ليعيدها معه في محاولة لتهدئة الأوضاع.
الحرب مع مختار السندي
على الصعيد القانوني، قرر “علي” توجيه ضربة لمنافسه مختار السندي، حيث قدم بلاغاً رسمياً يتهمه فيه بسرقة بضاعة السيارات، مدعماً بلاغه بتسجيلات صوتية تثبت التورط، وقام بمواجهته هاتفياً في تحدٍ صارخ.
سقوط في الحلبة ونيران في المخازن

رغم تحذيرات مدربه من عدم جاهزيته، أصر “علي كلاي” على خوض مباراة الملاكمة، ليتلقى هزيمة قاسية أكدت وجهة نظر المدرب.
ولكن الهزيمة لم تكن رياضية فقط؛ إذ جاء رد فعل “مختار السندي” انتقامياً وبشعاً، حيث قام بإشعال النيران في كافة مخازن البضائع الخاصة بعائلة “الجوهري”.
مواجهة عاصفة و”قلم” ينهي الجدل
اختتمت الحلقة بمواجهة دامية بين علي ووالده منصور الجوهري، الذي صُدم بخبر الحريق وضياع ثروته.

وتفاقمت الأزمة عندما اعترف علي بأنه لم يقم بالتأمين على البضاعة، مما دفع الأب لصفعه “بالقلم” في لحظة غضب عارمة، فيما قامت “ألمظ” بطرده من المنزل، ليبقى مستقبل “علي كلاي” معلقاً بين نيران الخسارة وقطيعة الأهل.
هل سينجح “علي كلاي” في لملمة جراحه والعودة من جديد؟