كتبت: سلوى وليد
تصاعدت الأحداث في حلقة جديدة من عين سحرية بعدما ذهب توحة “صديق عادل “لاستلام السيارة من مركز سيارات أيمن الأسيوطي، ليبدأ خيط جديد في الخطة لاحقًا، جلس ذكي (باسم سمرة) وعادل (عصام عمر) يراجعان تسجيلات الكاميرات، ليطلب ذكي من عادل “يضبط الفيديوهات زي كل مرة”، قبل أن يفاجئه بطلب أن يتم تسليم الأموال داخل سيارة نصف نقل.
لكن عادل كان له رأي آخر رفض الفكرة وأكد أنه سيتصرف بطريقته الخاصة، كاشفًا عن خطة سماها “زفة إسكندراني” أو “زفة مكن”، مؤكدًا أن الضربة هذه المرة ستكون قاسية، وأن الخصم “لازم يدفع دم قلبه على دم البنات ودم استاذ ذكي”، مشددًا على ضرورة التحرك بخفة “زي الحمام الزاجل” ،ارتباك ذكي كان واضحًا خاصة مع غموض تفاصيل الخطة واكتفاء عادل بجملة: “اشتري مني”.
في خط موازٍ، يظهر المحامي الذي يجسده محمد علاء وهو يحرك لعبة خفية ضد ذكي، دون أن تتكشف نواياه كاملة بعد، بينما تساعده مريم (ولاء الشريف) في تنفيذ خطة للإيقاع بأحد الأطباء بادعاء تحرش، ما أدى إلى إيقافه وتحويله للتحقيق ورغم شعور مريم بالذنب، يؤكد المحامي أن “اللي جه في سكتي لازم يدفع الثمن”، مشيرًا إلى أن الخيانة من أقرب الناس هي الضربة الأقسى.
أما أسماء، فتحاول إقناع عادل بالانضمام إليهم رسميًا باعتبارها أصبحت جزءًا من الفريق، لكن تردده يدفعه لاستشارة ذكي، الذي يرفض في البداية قبل أن يلين موقفه لاحقًا.
إنسانيًا، يحاول عادل ترميم علاقته بأسرته، فيعود إلى منزله حاملًا “بلايستيشن” هدية لشقيقه في لفتة صلح واضحة.
على جانب آخر، يتجه ذكي إلى المستشفى التي تتلقى فيها بسمة العلاج، ويصارحها بأنه “مريض زيها”، لتكشف عن معاناتها مع مشكلة في القلب تحتاج إلى جراحة ، المفاجأة كانت دخول ذكي إلى الطبيب وعرضه التكفل الكامل بمصاريف العملية، قائلًا: “أكيد مش هتحرم أب إنه يعالج بنته”، في مشهد فتح بابًا جديدًا لفهم دوافعه الإنسانية خلف قسوته الظاهرة.
الحلقة جمعت بين التخطيط للانتقام، وصراعات الضمير، ومحاولات التكفير… لتؤكد أن اللعبة في «عين سحرية» لم تعد مجرد مواجهة، بل حرب نفسية على كل الجبهات.