كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقات الأخيرة من مسلسل “علي كلاي” تصاعداً خطيراً في الأحداث، حيث اجتمعت لغة الرصاص مع مؤامرات الغرف المغلقة لتكتب فصلاً جديداً من معاناة بطل العمل، وسط صدمة من المتابعين بعد تحول موقف “منصور الجوهري”.
كمين الطريق الصحراوي رصاص وسرقة بالملايين
بدأت الإثارة بحادث مأساوي على الطريق الصحراوي، حيث تعرض “علي كلاي” وشقيقه الأصغر “سيف” لهجوم مسلح غادر من عصابة تابعة لـ المعلم مختار السندي.

الهجوم لم يسفر فقط عن إصابة “سيف” بطلق ناري ونقله في حالة حرجة، بل انتهى بالاستيلاء على شحنة سيارات تقدر قيمتها بملايين الجنيهات، في ضربة قاصمة لموجوعات “علي”.
مؤامرة “السندي” تنجح وسقوط “كلاي” من حسابات الجوهري
في مواجهة حبست الأنفاس، جمع لقاء عاصف بين “منصور الجوهري” و”المعلم مختار السندي”.

وبدلاً من استعادة حق “علي”، اختار الجوهري الرضوخ لتهديدات السندي الذي وضعه أمام خيارين ؛ إما استمرار الشغل والحماية، أو خسارة كل شيء مقابل التمسك بـ “علي”.
“مفيش حاجة اسمها علي كلاي.. وابنك ماهر هو اللي يركب مكانه” بهذه الكلمات حسم السندي مصير “علي”، محرضاً الجوهري على التخلص من “الشخص الذي ليس من صلبه”.
اللحظة الصادمة”اطلع بره يا علي”
رغم محاولة الجوهري المقاومة في البداية بتصريحه أنه لا يستغني عن “علي”، إلا أن خوفه على مصالحه وتجاعيد التهديد التي رسمها السندي جعلته يتراجع بضعف، لينتهي المشهد بطرد “علي كلاي” رسمياً من العمل ومن حياة الجوهري بكلمة قاسية “اطلع بره يا علي”.
خطوط درامية متوازية
شماتة “خليل” لم يفوت “خليل” الفرصة للتشفي في انكسار “علي”، متلذذاً بسقوط غريمه.
عودة “روح” في غضون ذلك، عادت “روح” إلى الدار كما طلب منها علي، إلا أن العيون المترصدة كانت لها بالمرصاد، حيث قامت إحدى العاملات بتبليغ “ماهر” فور وصولها، مما يفتح الباب لتوقعات بصراعات جديدة.
هل عودة “روح” للدار هي القرار الصحيح الذي اتخذه “علي كلاي” لحمايتها، أم أنه ألقى بها في “عش الدبابير” دون تقصد؟