كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة الثانية من مسلسل “علي كلاي” للنجم أحمد العوضي، تطورات درامية غير متوقعة، حيث انتقلت الأحداث من “الأكشن” والمطاردات إلى صراع نفسي واجتماعي معقد كشف عن أسرار دفينة تعود لعقود مضت.
إنقاذ “روح” وبداية الصراع
بدأت الحلقة بمشهد حبس الأنفاس، حيث نجح “علي” (أحمد العوضي) في إنقاذ “يارا السكري” من محاولة اختطاف محققة، ليصطحبها إلى “الدار” في لفتة إنسانية تعكس شهامة البطل الشعبي، رغم الضغوط التي يواجهها بعد محاولة اغتيال والده الروحي “المعلم منصور الجوهري”.
مفاجأة المستشفى ظهور “عزازي” يربك الحسابات
بينما كان “منصور الجوهري” يلفظ أنفاسه الأخيرة محذراً علي من غدر “مختار السندي”، حدثت المفاجأة المدوية بدخول “عزازي” (محمود البزاوي) إلى المستشفى، وهو الظهور الذي أصاب الجميع بالذهول وفتح باباً لـ “فلاش باك” كشف المستور.
مؤامرة “النسب والقتل”علي” في مهب الريح

كشفت الحلقة عبر العودة بالزمن (فلاش باك) عن خطة شيطانية قادها “عزازي” قديماً، حيث استغل حبه لـ “فيروز” (أم علي) ليزرعها في حياة المعلم منصور طمعاً في ثروته. الصدمة الكبرى تمثلت في أن “علي كلاي” قد يكون ابناً لعزازي وليس لمنصور، وتم تسجيله باسم الأخير تحت ضغط التهديد بـ “قضية مخدرات” ملفقة.
انتقام “ألماظ” والتهديد بالقتل

لم تقف الأحداث عند هذا الحد، بل كشفت الحلقة عن الوجه المظلم لـ “ألماظ” (زوجة منصور الأولى)، والتي قامت بقتل “فيروز” انتقاماً منها، وكادت أن تقتل الرضيع “علي” لولا تدخل منصور. وانتهت الحلقة بتهديد صريح من ألماظ لمنصور قائلة: “لو علي عرف إنه ابنك مش هخليه يعيش يوم واحد في الدنيا”، مما يضع حياة “كلاي” على المحك في الحلقات القادمة.
بهذه الأحداث، يضع المؤلف محمود حمدان والمخرج محمد عبد السلام بطل المسلسل “أحمد العوضي” أمام صراع هوية مرير؛ فهل سينحاز لـ “الدم” (عزازي) أم لـ “التربية” (منصور)؟