كتبت : مريم حسن
شهدت الحلقة الأولى من مسلسل «الست موناليزا» تحولاً درامياً مثيراً، فبعد أجواء الرومانسية ووعود الثراء، استيقظت “منى” (مي عمر) على كابوس لم يكن في الحسبان، ليتصدر العمل محركات البحث بعد مشهد “الخديعة الكبرى”.
فخ “الثراء المزيف”.. سيارات مستعارة وقصر من وهم
بعد أن رسم “حسن” (أحمد مجدي) ووالدته (سوسن بدر) صورة خيالية عن عائلتهم الأرستقراطية، وبعد “كتب الكتاب” والوعود بحياة الملوك داخل “القصر”، تفجرت الحقيقة المرة. تبين أن حسن ليس إلا “محتالاً” استغل وسامته وكلامه المعسول للإيقاع بموناليزا، حيث كان “يشحت” السيارات الفارهة من معارفه ليوهمها بثرائه الفاحش.
من الزفة إلى “الحارة”.. نهاية مأساوية للحلم
في مشهد حبس أنفاس المشاهدين، اصطحب حسن عروسه موناليزا -وهي ما زالت بفستانها الأبيض- لا إلى القصر الموعود، بل إلى أزقة منطقة شعبية بسيطة، ليفاجئها أمام باب شقة متهالكة قائلاً: “دي شقتك وده مستوانا الحقيقي”.
لماذا خدع حسن “موناليزا”؟
هذا التحول الصادم أثار تساؤلات الجمهور حول السر وراء تمثيل حسن وعائلته لهذا الدور المتقن:
هل طمع حسن في “ميراث” أرض والدها التي يحاول استردادها؟
أم أن “موناليزا” نفسها تخفي سراً جعلها صيداً ثميناً لهذا المحتال؟
يربط المتابعون بين هذا الغدر وبين المشهد الافتتاحي للبرنامج مع الإعلامي عمرو أديب؛ حيث يبدو أن هذه “الكسرة” هي التي حولت منى من “شيف” طيبة إلى “قاتلة” تعترف بجرائمها على الهواء مباشرة، مما يجعل المسلسل رحلة انتقام شرسة ضد كل من خدعها.