كتبت : مريم حسن
فجرت الحلقة الأولى من مسلسل «الست موناليزا»،بطولة النجمة مي عمر، مفاجأة درامية لم يتوقعها الجمهور مع انطلاق سباق دراما رمضان 2026.
حيث بدأت الأحداث بمشهد “تلفزيوني” واقعي للغاية، ظهر فيه الإعلامي عمرو أديب في برنامجه الشهير “الحكاية”، مستضيفاً البطلة “منى” الشهيرة بـ موناليزا.
اعتراف على الهواء مباشرة
في أجواء سادها التوتر والغموض، وتحت أضواء الأستوديو، لم تتردد “موناليزا” في إلقاء قنبلة مدوية أمام الملايين،
حيث اعترفت بأنها “قاتلة”، ولم تتوقف المفاجأة عند هذا الحد، بل كشفت عن تورطها في علاقات معقدة أدت بها إلى “الجمع بين زوجين” في آن واحد.
بداية “الفلاش باك” ورحلة السقوط
هذا الاعتراف الجريء كان بمثابة “الخيط” الذي سحب المشاهدين إلى أعماق حياة “منى”، ابنة الإسماعيلية التي تعمل “شيف” في أحد الفنادق.
ومن خلف الشاشة، بدأ سرد تفاصيل حياتها المليئة بالتقلبات، منذ علاقة الحب القديمة مع جارها “حسن” (أحمد مجدي)، وصولاً إلى زواجها الذي تحول من حلم الفستان الأبيض إلى كابوس داخل جدران قصر غامض.
غموض حول “الضحية” والدوافع
أثار المشهد الافتتاحي تساؤلات عديدة لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي:
من هو الزوج الذي قتله “موناليزا”؟
كيف استطاعت الجمع بين زوجين وما هي دوافعها؟
هل الاعتراف حقيقي أم جزء من خطة للانتقام؟
بهذه البداية غير التقليدية، يضع المؤلف محمد سيد بشير والمخرج محمد علي المشاهد أمام دراما نفسية واجتماعية من الطراز الرفيع، تعتمد على كسر التوقعات منذ الدقيقة الأولى.
من مطبخ الفندق إلى صراعات العائلة
بدأت الحلقة برسم ملامح شخصية “منى” (موناليزا)، تلك السيدة التي تعمل “شيف” في أحد الفنادق، مبرزةً جانبها الإنساني والخدومى من خلال موقفها مع صديقتها “صابرين”.
لكن خلف هذا الهدوء، يغلي صراع عائلي؛ فوالدها (الفنان محمد محمود) يصارع أزمة تآكل أرضه الزراعية، بينما تعيش شقيقتها “ولاء” حالة من الشك والغيرة تجاه خطيبها مدرب اللياقة البدنية.
الحب العائد من الغربة.. هل هو فخ؟
شهدت الحلقة عودة “حسن” (الفنان أحمد مجدي) ووالدته (الفنانة القديرة سوسن بدر) من السفر، ليعيد إحياء قصة حب قديمة بدأت منذ الطفولة مع موناليزا.
ورغم الرومانسية التي غلفت مشهد اعتراف حسن بحبه وطلبه الزواج منها، إلا أن خيوط “المؤامرة” بدأت تلوح في الأفق، خاصة مع تدخل شقيقته (الفنانة إنجي المقدم) في الأحداث بطريقة مثيرة.
الصدمة.. قصر الوعود المزيفة
انتهت الحلقة الأولى بنقطة تحول درامية ، فبعد حفل زفاف بسيط وعقود قران سريعة، انتقلت موناليزا إلى “القصر” لتكتشف أن الفستان الأبيض لم يكن إلا بداية لكابوس.
اتضح أن “حسن” لم يكن يبحث عن الحب، بل يراه” صفقة “، مما يمهد لصراع شرس في الحلقات القادمة.