الإثنين, 5 أكتوبر 2026

تجريبي

الإثنين, 5 أكتوبر 2026

هل اللعب على المشاريب يُعد قمارًا؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد الشباب، قال فيه: نلعب مرتين في الأسبوع في النادي، والخاسر هو من يدفع الحساب أو المشروبات، فهل هذا يُعد قمارًا أم لا؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الأصل في المسابقات والألعاب هو الجواز، ولا مانع شرعًا من وجود جائزة للفائز، لكن الإشكال يكون في مصدر الجائزة، فإذا كانت الجائزة ناتجة عن اشتراك المتسابقين أنفسهم، بحيث يدفع كل طرف مبلغًا، ثم يأخذ الفائز مجموع ما دُفع، فإن هذا يدخل في باب القمار ولا يجوز شرعًا.

وبيّن أن الجائزة تكون مشروعة في حالتين: الأولى أن تكون من طرفٍ خارج المسابقة لا يشارك في اللعب، كأن يتبرع شخص بمبلغ أو مشروبات للفريق أو اللاعب الفائز، دون أن يكون له مصلحة في النتيجة، وهذه جائزة جائزة شرعًا. والحالة الثانية أن تكون الجائزة من المتسابقين أنفسهم بشرط دخول طرف ثالث لا يدفع شيئًا في الجائزة، ويكون مكافئًا في المستوى والكفاءة، ويُحتمل فوزه بالفعل، لا أن يكون طرفًا ضعيفًا صوريًا، فإذا فاز هذا الطرف الثالث أخذ الجائزة، وبهذا تنتفي شبهة القمار.

وأضاف أمين الفتوى، مبسطًا الأمر، أن اللعب على المشاريب أو الحساب لا يكون قمارًا إذا تحققت هذه الضوابط، أما إذا كان الاتفاق بين طرفين فقط، والخاسر هو الذي يدفع دائمًا، فإن ذلك لا يجوز، لأنه صورة من صور الميسر، مؤكدًا أن الشريعة راعت الترويح المباح، لكنها منعت كل ما فيه أكل لأموال الناس بالباطل، ودعا إلى جعل الألعاب وسيلة للمتعة والتعاون لا للحرج أو الوقوع في المحظور الشرعي.

مقالات ذات صلة

توتر جديد في مضيق هرمز.. استهداف ناقلتي نفط وإجبار ثالثة على العودة

«القومي للطفولة والأمومة» يفتتح فرعًا جديدًا بمدينة شلاتين لدعم الأطفال بالمحافظات الحدودية

وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع سفير أرمينيا تعزيز التعاون البيئي وترتيبات المشاركة في «COP17»

السيسي يترأس اجتماعًا مهمًا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة

أمريكا تراقب إصابة بالطاعون داخل مختبر روسي.. ماذا يحدث؟

وزير الطيران يتابع أكبر تجربة طوارئ في مطار القاهرة

الجيش الإسرائيلي يوجه رسالة جديدة بشأن جنوب سوريا

من القاهرة إلى يريفان.. تعاون مصري أرميني جديد في ملف البيئة