تتجه أنظار عشاق كرة القدم، في الثانية والنصف ظهر اليوم، إلى ملعب «أولد ترافورد»، لمتابعة ديربي مانشستر المرتقب بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، ضمن منافسات الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويواجه مانشستر يونايتد تحديًا صعبًا وهو يحتل المركز السابع برصيد 32 نقطة، بينما يتطلع مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني برصيد 43 نقطة، لمواصلة الضغط على المتصدر وتعزيز فرصه في المنافسة على اللقب، ويغيب عن صفوف السيتي النجم المصري عمر مرموش، لانشغاله حاليًا مع منتخب مصر في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.
المباراة تمثل الظهور الرسمي الأول لمايكل كاريك كمدرب مؤقت لمانشستر يونايتد، حيث يخوض اختبارًا صعبًا أمام الغريم التقليدي، قبل مواجهة أخرى أكثر تحديًا أمام أرسنال المتصدر في الجولة المقبلة.
ويأمل كاريك في استثمار خبرته التدريبية المحدودة على مستوى الأندية الكبرى لتجاوز هذه المرحلة الصعبة في نادٍ يعاني منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون عام 2013 من حالة عدم استقرار فني مستمرة، كان آخرها رحيل البرتغالي روبن أموريم الأسبوع الماضي.
وسبق لكاريك أن تولى تدريب يونايتد بشكل مؤقت في ثلاث مباريات عام 2021 دون تلقي أي خسارة، فيما كانت تجربته الأطول مع ميدلسبره في دوري الدرجة الثانية بين عامي 2022 و2025. ويمتد عقده الحالي مع مانشستر يونايتد حتى نهاية الموسم، ما يتيح للإدارة الوقت الكافي لتقييم الخيارات الفنية المستقبلية.
ويأمل الفريق الأحمر في كسب رضا جماهيره بعد موجة الغضب التي أعقبت الخروج المبكر من كأس الاتحاد الإنجليزي أمام برايتون، مع تبقي 17 مباراة في الدوري لتحسين موقعه واستعادة الثقة.
من جهته، يدخل مانشستر سيتي المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة المنافسة على جميع الألقاب هذا الموسم، مستندًا إلى تفوقه في لقاء الذهاب، عندما فاز بثلاثية نظيفة على يونايتد في سبتمبر الماضي، ما يعزز ثقته قبل مواجهة «أولد ترافورد» المرتقبة.