الإثنين, 5 أكتوبر 2026

تجريبي

الإثنين, 5 أكتوبر 2026

الأهلي والمصري.. هل انتهى حظر الصفقات بعد 14 عامًا من مذبحة بورسعيد؟

منذ أحداث فبراير 2012، وتحديدا بعد مأساة مذبحة بورسعيد التي راح ضحيتها 72 شهيدا من جماهير النادي الأهلي، دخلت العلاقة بين الأهلي والمصري في واحدة من أكثر مراحلها توترا وحساسية في تاريخ الكرة المصرية.

لم تكن الأزمة مجرد خلاف رياضي، بل جرح إنساني عميق ترك أثره على كل تفاصيل المشهد الكروي في مصر، وفرض واقع استثنائي على التعامل بين الناديين.

الحذر يسيطر على الناديين
طوال السنوات التي أعقبت تلك الأحداث، أصبحت العلاقة بين الأهلي والمصري شديدة التعقيد، واتسمت بالحذر، لدرجة أن العديد من الصفقات التي كان من الممكن أن تتم بين الفريقين فشلت قبل أن ترى النور، خوفا من ردود فعل جماهير الأهلي، واحتراما لحساسية المشاعر.

هذا التوتر انعكس بشكل واضح على سوق الانتقالات، حيث غابت الصفقات المباشرة تماما، وإن حدث أي انتقال، كان يتم عبر طرق غير مباشرة لتجنب أي صدام جماهيري.

كلمة السر في تغيير المشهد بين الناديين
لكن المشهد بدأ يتغير تدريجيا مع وصول كامل أبو علي إلى رئاسة النادي المصري، فإن علاقات أبو علي الجيدة مع مسؤولي الأهلي وخاصة محمود الخطيب رئيس النادي لعبت دورا محوريا في تهدئة الأجواء وفتح قنوات تواصل لم تكن موجودة من قبل، انفراجة لم تأتي بشكل مفاجئ، بل جاءت محسوبة وهادئة، تراعي حساسية العلاقة بين الناديين.

العش والساعي يكسران الحظر بين الطرفين
أولى ملامح هذه الانفراجة ظهرت بوضوح مع انتقال عمر الساعي من الأهلي إلى المصري على سبيل الإعارة خلال الانتقالات الصيفية الماضية، في صفقة اعتبرها كثيرون نقطة تحول حقيقية ورسالة واضحة بأن العلاقة بين الناديين بدأت تدخل مرحلة جديدة.

ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، إذ جاءت صفقة انتقال مصطفى العش من الأهلي إلى المصري خلال يناير الجاري لتؤكد أن ما يحدث ليس مجرد استثناء عابر، بل مسار جديد قد يعيد رسم خريطة العلاقات بين الناديين بعد سنوات طويلة من الجمود.

وخلال الفترة الأخيرة، ترددت العديد من الأنباء عن وجود اتجاه نحو إبرام صفقات تبادلية بين الأهلي والمصري، سواء بانتقال لاعبين إلى القلعة الحمراء أو إلى الفريق البورسعيدي.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، ما زالت العلاقة بين الأهلي والمصري محكومة بدرجة من الحذر، فالجراح القديمة لا تمحى بسهولة.

هل تعود العلاقة بين الأهلي والمصري بقوة؟
ويبقى السؤال الأهم مطروحا بقوة: هل تعود العلاقة بين الأهلي والمصري بقوة كما كانت؟ الإجابة لا تزال مفتوحة، لكن المؤكد أن ما نشهده حاليا هو انفراجة حقيقية، قد تمثل بداية صفحة جديدة في تاريخ العلاقة بين الناديين.

في النهاية، قد لا تكون العودة كاملة أو سريعة، لكنها بداية مختلفة، تحسب للإدارات الحالية، وقد تعيد للأجواء الكروية شيئا من الهدوء والاتزان، في مشهد طال انتظاره داخل الكرة المصرية.

مقالات ذات صلة

من جليب الشيوخ إلى قلب «خليجي 27».. «النصر الرياضي» تحوّل 43 عامًا من الحضور إلى شراكة داخل تفاصيل البطولة

حسام حسن يكشف أوراقه.. شوبير أساسي ومرموش يقود كتيبة الهجوم أمام جنوب إفريقيا

روي بينتو المُبلغ عن فضيحة مانشستر سيتي مهدد بالقتل ويترك دون حماية

تفوق جنوب أفريقي وذكرى مصرية ذهبية.. تاريخ المواجهات يشعل الودية المرتقبة

بعد خماسية جنوب السودان.. الفراعنة أمام اختبار أفريقي قوي الليلة.. موعد مباراة مصر وجنوب أفريقيا والقنوات الناقلة

11 ذهبية للبحرين تتصدر العرب في ألعاب آسيا

حسام حسن مع أرسين فينجر ومحمد وهبي وبوبيستا وسيباستيان دي سابر يشاركون في مؤتمر استراتيجية الاتحاد الأفريقي لكرة القدم

زيدان يعلن تشكيل منتخب فرنسا ضد إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية